الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
137
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
للعقاب ، فلا تعلق للخوارج بذلك « 1 » . * س 35 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 50 إلى 51 ] إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ( 50 ) قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلاَّ ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 51 ) [ سورة التوبة : 50 - 51 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله : إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ : « أمّا الحسنة فالغنيمة والعافية ، وأما المصيبة فالبلاء والشدّة يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ « 2 » . * س 36 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 52 ] قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ( 52 ) [ سورة التوبة : 52 ] ؟ ! الجواب / قال أبو حمزة : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه عزّ وجلّ : هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ؟ قال : « إمّا موت في طاعة اللّه ، أو إدراك ظهور إمام وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ مع ما نحن فيه من المشقّة أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ - قال : - هو المسخ أَوْ بِأَيْدِينا وهو القتل ، قال اللّه عزّ وجلّ لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ » « 3 » .
--> ( 1 ) التبيان : ج 5 ، ص 232 - 233 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 292 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 286 ، ح 431 .